استحلال نساء الغرب وممتلكاتهم ، هي ثقافة إسلامية قرآنية تندرج ضمن اساليب الجهاد في ديار الحرب ، هذا هو السبب في استمرار حدوث هذا النوع من الجرائم الجنسية : قالت إحدى الناجيات من عصابة اغتصاب مسلمة في المملكة المتحدة سابقًا أن المغتصبين كانوا يقتبسون آيات القرآن ، ويعتقدون أن أفعالهم يُبررها الإسلام. لذلك لم يكن من المفاجئ أن يقوم مهاجرون مسلمون في فرنسا باغتصاب فتاة وتصوير الاغتصاب وهم يثنون على الله ويستحضرون القرآن. في الهند ، أعطى مسلم قرآنًا وسجادة صلاة للمرأة التي كان يحتجزها ويغتصبها بشكل متكرر. وكلنا نذكر ضحية الإغتصاب التي وقعت أسيرة في أيدي جهادي من تنظيم الدولة الإسلامية : "أخبرني أنه وفقاً للإسلام يُسمح له باغتصاب كافرة ، قال إن اغتصابي يجعله يقترب من الله ... قال إن اغتصابي هي صلاته إلى الله ".

يعلم القرآن صراحةً ؛ أن المرأة الغير مسلمة (الكافرة)  يمكن أن تؤخذ بشكل قانوني للاستخدام الجنسي (راجع "أسرى ملك اليمين" -  4: 3 ، 4:24 ، 23: 1-6 ، 33:50 ، 70:30). يقول القرآن: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا." (33:59) 
المعنى الضمني هو أنه إذا لم تقم النساء بتغطية أنفسهن بشكل كافٍ بملابسهن الخارجية ، فقد يتم إساءة معاملتهن ، وأن هذا الاعتداء له ما يبرره.

إضافةً إلى ظاهرة الإنجذاب الجنسي المرضية  نحو الصغيرات في الإسلام PEDOPHILIA ، هو سلوك قد قنّنه القرآن و حلّله،  بعد أن مارسه محمد نبي الإسلام مع عائشة، محمد كان كهلاً في الخمسينات من عمره ، بينما عائشة كانت تبلغ السادسة حينما أخذها من أبويها و صواحبها لتكون زوجة له على السرير ، بأمر إلهيّ طبعًا.


السويد: مهاجر مسلم "مترجم" يغتصب فتاة تبلغ من العمر 9 سنوات ويهدد بقتل أسرتها بعدما اغتصب فتاة أخرى سابقًا تبلغ من العمر 12 عامًا في عام 2017.

في الربيع ، أفاد موقع Samhällsnytt أن مترجمًا صوماليًا مسجلاً في السويد منذ عام 2005 ، يُشتبه في أنه اغتصب طفلًا ، قام باغتصاب فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات ... يمكن لـ Samhällsnytt أن يخبرنا بمزيد من التفاصيل حول المُغتصب و كيف جر ، وضرب واغتصب الفتاة تحت تهديد السكين - معلومات تخفيها وسائل الإعلام الأخرى.

في 15 أبريل / نيسان كانت فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات في طريقها إلى المنزل من المدرسة ، عندما اعتدى عليها أحمد ضاهر محمود البالغ من العمر 39 عامًا في كيمستاد على بعد حوالي 20 كم من نورشوبينغ.

أحمد ، الذي تم تسجيله في السويد منذ عام 2005 ، حصل على الجنسية السويدية في عام 2014. ومنذ ذلك الحين ، عمل كمترجم صومالي وشارك مؤخرًا في التدريب المهني عبر الأكاديمية المهنية.

في يونيو 2018 ، حُكم عليه بالسجن لمدة عام وتسعة أشهر بتهمة الاعتداء الجنسي على الأطفال، جاء ذلك بعد حادثة وقعت في أبريل 2017 ، عندما خدع فتاة تبلغ من العمر اثني عشر عامًا من محطة للحافلات واغتصبها تحت تهديد سكين.

وقد أُطلق سراح أحمد من السجن المشروط في سبتمبر من العام الماضي وبقي سبعة أشهر في عقوبته ، ليس من الواضح ما إذا كان قد تم إجراء أي تحقيق في ما إذا كان قد أعيد تأهيله ، أم أنه كان هناك أي تقييم للمخاطر لمعاودة الإساءة إلى الأطفال.
لم تمر أشهر عديدة قبل أن ينتقل أحمد إلى ضحيته التالية في نورشوبينغ. اختُطفت الفتاة البالغة من العمر تسع سنوات التي قابلت أحمد بسكين في حلقها واقتيدت إلى منطقة غابة ، حيث تعرضت لاحقًا لاعتداء شديد واغتصاب.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: