أدانت محكمة شرطة بورجيه رجلاً لرفضه مصافحة كاثرين فيريير ، التي كانت آنذاك محافظًا لدى دائرة  شير Cher ، بحجة أنها امرأة. رفض تعتبره المحاكم سلوكًا متحيزًا جنسيًا ينال من الكرامة.
جاء قرار المحكمة بإدانة مواطن فرنسي لجأ في مناسبتين وراء تفسير "أيديولوجي" للإسلام لرفضه مصافحة إمرأة ، بينما عامة المسلمين يقرون بأن عدم جواز مصافحة النساء الأجنبيات من ذوي "غير المحارم"، هو من تعاليم الإسلام و سنة محمد الذي لم يُصافح إمرأة قط  ، شيوع هذا السلوك التمييزي الذي ينتهك كرامة المرأة و يوحي دومًا أنها مجرد أداة جنسية تُهدد سلامة "أخلاقه" و التزامه ، تُثبته فتاوي العلماء المسلمين الكثيرة في هذا الصدد . رغم الجدل القائم ، تختلف درجة ممارسة و تأويل هذا التقليد الإسلامي من مجتمع إلى آخر حسب ثقافة تلك الشعوب التي غالبًا ما تكون طاغية على الدين في هذا الشأن ؛ إلا أنّ هذا يُضاف إلى رصيد الرؤية الإسلامية للمرأة التي يُحاول دوما الإصلاحيون تحسينها .
- أتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم في نسوةٍ مِن الأنصارِ نبايعُه ، فقلنا : يا رسولَ اللهِ ، نبايعُك على أن لا نشركَ باللهِ شيئًا ، ولا نسرقَ ، ولا نزنيَ ، ولا نأتيَ ببهتانٍ نفتريه بين أيدينا ، وأرجلِنا ، ولا نعصيَك في معروفٍ . قال : فيما استطعتُنَّ وأطقْتُنَّ. قالت : قلنا : اللهُ ورسولُه أرحمُ بنا . هلمَّ نبايعْك يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- : إني لا أصافحُ النساءَ! إنما قولي لمائةِ امرأةٍ ، كقولي لامرأةٍ واحدةٍ _ أو مثل قولي _ لامرأةٍ واحدةٍ.
الراوي : أميمة بنت رقيقة | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح النسائي
الصفحة أو الرقم: 4192 | خلاصة حكم المحدث : صحيح
التخريج : أخرجه النسائي (4181)
وفي الحَديثِ: بيانُ ما كان عِندَ "النَّبيِّ" مِن الشَّفقةِ والرَّحمةِ بأمَّتِه.
وفيه: أنَّ الرِّجالَ لا يُصافِحون النِّساءَ الأجنَبيَّاتِ بالأيدي .




حكمت محكمة بورجيه على رجل مسلم ، الثلاثاء ، بغرامة قدرها 750 يورو ودفع 1500 يورو تعويضا عن حاكمة شير السابقة ، كاترين فيرير ، التي تركت مكتبها و أنهت وظائفها في فبراير 2020 لتصبح حاكم تارن  Tarn.
في 7 كانون الثاني (يناير) ، في الجزء من محافظة شير الذي يرحب بالعامة المواطنين ، بينما كان ينتظر تسليم المستندات الإدارية ، رفض هذا الرجل مصافحة المحافظ على أساس أنه امرأة وأن دينه نهى عنه. جاءت ممثل الدولة بالزي الرسمي والقفازات لتحية الموظفين والجمهور الحاضرين بمناسبة العام الجديد.

السلوك الجنسي يقوض الكرامة.
قدمت حاكم شير بعد ذلك شكوى ، حقق فيها مكتب المدعي العام في بورجيه ، بسبب ملاحظات أو سلوك ذي دلالة جنسية  تقوض الكرامة أو تخلق حالة تخويف عدائية أو هجومية مفروضة على شخص ، وهي مخالفة  يعاقب عليها بغرامة من الدرجة الرابعة.
خلال جلسة الاستماع أمام محكمة شرطة بورجيه  يوم الثلاثاء ، طلب الادعاء الحد الأقصى للغرامة وحصل عليها ، أي 750 يورو. وستتلقى المحافظ السابق أيضًا 1500 يورو كتعويض. طلبت 2000 يورو.

في بيان صحفي ، أوضح جان كريستوف بوفييه ، محافظ شير الحالي ، أنه "أحاط علما بقرار المحكمة بإدانة مواطن فرنسي لجأ في مناسبتين وراء تفسير أيديولوجي للإسلام لرفضه" مصافحة  سلفه ، كاثرين فيرير في عامي 2018 و 2020 ".

Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: