إيريك زمور: كل شيء جهاد. السرقة ، الاغتصاب ، الإرهاب .. يجب أن نؤذي الكفار ونذبح اليهود والنصارى ، كل هذا مكتوب في القرآن (فيديو).

أثار هجوم الطعن الجديد في فرنسا ، الذي استهدف المقر القديم للأسبوعية الفرنسية شارلي ايبدو ، يوم الجمعة 25 سبتمبر ، أسئلة جديدة اليوم. بينما أقرت السلطات بأن الشارع الذي توجد فيه مكاتب شارلي إبدو السابقة قد لا يكون محميًا بشكل كافٍ.

يأتي حادث الطعن ، ضمن موجة عنف و حوادث إجرام ، تصاعدت في فرنسا لتصل إلى ما يُقدر بــ 120 هجوم ، باستخدام السكين في اليوم ، بحسب دراسة أجراها المرصد الوطني للجنوح والردود الجزائية (ONDRP) ، المناطق المحظورة ( الضواحي) والتي غالبًا ما تكون بؤرًا لتجار المخدرات و دوائرًا إسلامية خارجة عن القانون ، هي العبء الأكبر الذي تواجهه فرنسا ، لاسيما تنامي فكرة الإنفصالية الإسلامية والتمرد على قوانين العلمانية في الجهورية الفرنسية.

يشجع الإسلام المسلمين على الانحراف ضد غير المسلمين من خلال منحهم الحق في استعادة كل ما ينتمي إلى "الكفار" بالقوة.

وهذا يفسر النسبة الهائلة من المسلمين الجانحين ، ومعظم الضحايا من غير المسلمين ، تُستهدف النساء عن قصد لكونهن فرنسيات ، ويختار الجهاديون بعناية من يقطعون أعناقهم في هجماتهم.

إن انتشار السرقات والاغتصاب والقتل ، لم ينتج عن "التوحش" المكتسب في المجتمع الفرنسي ، ولكنه نتاج حرب الحضارة ، حرب ضد الوضع الاستعماري القديم ، حيث المستعمرون ، مستعمرو الأمس ينبغي عليهم مواجهة "انتقام من التاريخ."





في مناظرة تلفزيونية مع أستاذ علم الإجرام  Alain Bauer، الذي ينتمي إلى اليسار السياسي ، عن تنامي ظاهرة "التوحش" في المجتمع الفرنسي ، يُشير الصحفي و الناشط الفرنسي المُثير للجدل  ، إيريك زمور ، إلى كل هذه العناصر ، و يربطها بعقيدة الجهاد : "السرقة ، الاغتصاب ، الإرهاب .. يجب أن نؤذي الكفار ونذبح اليهود والنصارى ، كل هذا مكتوب في القرآن ."

السرقات والاغتصاب والجرائم غير المبررة هي "جهاد الفقير". طالما حصلنا على التشخيص الخاطئ ، فسنحصل على العلاج الخاطئ".


 يستمر إيريك في الحجج ، و تأويل أصول العنف في فرنسا وعلاقته بالثقافة الإسلامية ، ويُشير إلى تهميش السياسيين لدور العلمانية التي كرستها الكنيسة على مبدأ الإنجيل ، لصالح الإسلام و ممارساته التي تحارب مبادئها و ترفض ثقافتها و تعتبرها إلحادًا و كُفرًا.

"الماسونية أرادت إزالة المسيحية من فرنسا والسماح للإسلام بدخول المجتمع مثل الزبدة."


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: