جرائم قتل الإناث في الجزائر ، أضحى واقعًا خطيرًا ، جرائم ممنهجة متواصلة في التفشي ، تحمل نفس التفاصيل ، هي فيروس أخطر من الوباء المستجد .

في ظرف أسبوعين.. إمرأة  ثالثة تتعرض للحرق والقتل.


حسب  الإذاعة الجزائرية ، عُثر يوم السبت ، على جثة فتاة في العقد الثاني من عمرها متوفاة وقد تعرضت للحرق بحي تهقارت الغربية، ضواحي مدينة تمنراست.

وقد باشرت مصالح الأمن تحقيقاتها من أجل استجلاء ملابسات هذه الجريمة التي هزت منطقة الجنوب الجزائري.

وهذه ثالث جريمة من هذا النوع تعرفها الجزائر في أقل من أسبوعين بعد الجريمة المماثلة التي شهدتها ولاية سطيف الخميس المنصرم، والتي طالت فتاة في العقد الثالث،عثر على جثتها  متفحمة ،  ومغطاة تحت كومة من العجلات ، في غابة فيصل غريب في العلمة بولاية سطيف.

 جريمة أخرى أيضا صدمت الجزائريين ، تلك التي راحت ضحيتها الشابة شيماء بمدنية بومرداس، قبل أزيد من أسبوع.

ويثير توالي مثل هذه الجرائم وانتشارها في المجتمع الجزائري ، مخاوف العديد من الجهات الرسمية والشعبية، خاصة وأنها أضحت تستهدف الشرائح الأقل ضعفا وهشاشة مثل النساء والأطفال.


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: