يقول المشهد العربي إن القتيل طُعن في رقبته ، وهنا نستحضر قول القرآن 4/47 ، "فإذا لقيتم الذين كفروا ، فضرب الرقاب". 

تقول القاهرة 24 أن أحد الضحايا "مضطرب نفسياً" ، لذلك نرى أن "هجمات الجهاد مجرد مظاهر لمرض عقلي" ، نفس المراوغة المشهورة في الغرب ، يبدو أنها أيضًا شائعة في مصر.

دليل واقعي يومي لما أوضحه الرئيس المصري ، السيسي ، أمام نظيره الفرنسي ، ماكرون . الدين هو "ذو السيادة" الكاملة على الدولة وعلى القيم الإنسانية التي "صنعناها".

 "قتيل وجريحان في هجوم بأسلحة بيضاء على محلات الأقباط في الإسكندرية"، القدس العربي ،11 ديسمبر 2020: 

"القاهرة ـ «القدس العربي»: لقي مواطن قبطي مصرعه وأصيب اثنان آخران في حادث طعن قام به مسلحون في مدينة الإسكندرية شمال مصر، فجر أمس الجمعة.

وكشف شهود عيان أن عددا من الأقباط تعرضوا للطعن بأسلحة بيضاء أثناء وجودهم بجوار كنيسة القديسة دميانة في منطقة الورديان في محافظة الإسكندرية، شمال مصر، ما أسفر عن مصرع مواطن يدعى رمسيس بولس، وإصابة اثنين آخرين تم نقلهما للمستشفى في حالة خطرة.

وحسب الشهود، هاجم ثلاثة متاجر للأقباط بجوار الكنيسة، ودمروا ما فيها من بضائع، وهو يرددون عبارات مسيئة للأقباط، قبل أن يقوموا بذبح رمسيس بولس هرمينا(47 عاما) وطعن شقيقه عادل بولس هرمينا (60 عاما) ، ثم تم الاعتداء على طارق فوزي شنودة صاحب محلات ملابس .

وألقت قوات الأمن القبض على ثلاثة متهمين، هم ناصر أحمد محمد، وشهرته ناصر السامبو، وعلي أحمد محمد وشهرته علي السامبو، وأنور أحمد محمد وشهرته أنور السامبو .كما فرضت تعزيزات مكثفة حول موقع الحادث لمنع تجدد الاشتباكات، وأخطرت النيابة التي تولت التحقيق.

وجاءت الواقعة في وقت استذكر فيه الأقباط، أمس الجمعة، الذكرى السنوية الرابعة لضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية عام 2016 وراح ضحيته 29 قتيلا ، وأصيب 31 آخرون.

يذكر أن الكاتدرائية المرقسية في العباسية، شهدت صباح يوم 11 من ديسمبر/ كانون الأول 2016، انفجارا ضخما أثناء إقامة القداس الإلهي نتيجة تفجير قنبلة في داخلها، تزن 12 كلغ، مما أسفر عن مقتل 29 شخصا وإصابة 31 آخرين."


Author Image

Elina metovitch

ناقدة وباحثة في الإسلاميات، موتوا بغيظكم

أضف تعليق: