من نحن  وما هو هدفنا ؟

نحن أشخاص لا نبحث عن الشهرة ، وهدفنا ليس  نشر دين أخر ، بل هدفنا هو سلامة الشخص .
نحن ندعوا بالعدل والمساواة بالحقوق بين جميع أبناء البشر بمختلف عقائدهم ألوانهم قوميتهم .
نحن ندعوا حرية الرأي حق لكل شخص, دون أن يكون سبب لاذاء شخص أخر أو حتى نفسه .
نحن لسنا قصاه ولا نهاجم الإسلام بشراسة، نحن ننقل من أمهات الكتب الإسلامية ، التي لا يقرأها المسلم . نحن نسهل عليك التفكير ، نحن ندعوك أن تفكر لوحدك ولا تضع الشيوخ يفكرون بدلاً منك ،
هدفنا زرع الإنسانية والمحبة بين الناس .

بعد أن أصبح الإسلام يشكل خطراً على مجتمعاتنا ، على اولادنا ونسائنا ، على كل من يعيش مع أشخاص يقدسون الكتب الإسلامية بما فهم القرآن ويعملون بها , يطمحون أن تقام الخلافة لتحكم بالشريعة الإسلامية . فهدفها هو التخلص من هذا المرض .


لماذا اخترنا الإسلام من باقي الأديان ؟

أولاً نحن نعيش بدول عربية معظم سكانها مسلمين ، تتشابه عقيدة الإسلام باليهودية لدرجة التطابق بكثير من الأمور ، ولكن اليهود أقلية يشكلون 6 مليون يعيشون بدولة صغيرة واحدة انهم اعتبروا دينهم تاريخ حصل مع أشخاص معينين في أماكن معينة . ما يحصل في القدس هوحرب سياسية صراعها على الأرض ليس لنشر دينهم لأن اليهودية وراثة ، اليهودي يحب ان تكون أمه يهودية  . أما الإسلام ، فهو كل الوقت دين فاشي إرهابي بني على الغزوات والحروبات من وقت محمد الى يومنا هذا لم يتوقف إلا للحظات قليلة ، لم يكن ديناً سلمياً يوماً ، فمحمد قال " أسلم تسلم ،  أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ... " وقال أيضاً " جئتكوم بالذبح " وكذلك قال " لم أت للزراعة بل جئت للحصاد " .


هل القرآن  يدعوا الى القتل الحقد الكره  ؟

يوجد في القرأن ايات سلمية استخدمت مع العرب عندما كان محمد ضعيف لا يملك جيشاً ليحارب ، وبعدها نسخ اياته بآيات حرب وقتال (آية السيف) - الناسخ والمنسوخ . القرآن كل الوقت يفصل بين الناس مسلم وكافر ، لم يدعو مرة واحدة لحب الغير المسلم . المساجد والجوامع تعلم الكره والحقد بين البشر ، ومعظم خرجي الجوامع شرسين كارهي الغير .


هل جميع المسلمين مجرمين ارهابيين  ؟

يوجد قرابة مليار ونصف مسلم في مختلف أنحاء العالم ، قرابة  30% منهم متطرفون بما يشكل 250 - 300 مليون مسلم . هذا العدد مساوي لعدد لسكان الوليات المتحدة . يمكن للعدد أن يتزايد في اي لحظة . بعد عدة تجارب حصلت من يدرس ويتعمق في الدين الاسلامي يصبح متطرفاً وارهابياً . فمعظم المساجد في العالم تعلم الكره والحقد بين بني البشر ، تفصل بين مؤمن وكافر ، كما أنه يوجد أكثر من 100 منظمة عالمية ارهابية تحت مسمى " الجهاد في سبيل الله " .


هل يمكن إصلاح الإسلام ؟

لو فعلاً أرادوا المسلمين إصلاح الإسلام لأصلحوه من قبل مئات السنوات ، فعمر الإسلام 14 قرن وكان هناك عدة محاولات لإصلاحه وتمت بالفشل " اغتيال فرج فودة مثلاً  " - " محاكمة ووقف برنامج اسلام البحيري "  .
لكن إذا ألقينا نظرة فيوجد مئات الأحزاب الإسلامية أي حزب سوف يتم إصلاحه ؟ المسلمين ليسوا موحدين ومتفقين بشيء ، دائماً اختلافات كثيرة حتى في التفاسير .  أما إذا اردنا إصلاح الإسلام حقيقة فهذا مستحيل فعلياً لأن الدولة الإسلامية  قوانينها لا تصلح أن تكون قوانيناً لدولة متطورة ذات أنظمة تكنولوجية عالية .
مثال : القرأن يحتاج أربعة شهود ، أما في وقتنا بوجود التكنلوجيا وفحوصات ال-DNA لا نحتاج لأي شاهد يمكن ان يحمل الصواب والخطأ .
حدودها تخالف حقوق الإنسان العالمي ( UN )
" قطع يد السارق ، جلد أو رجم الزاني والزانية . تقطيع وتصليب البشر, أو قطع رقابهم "
وكل الأعمال الإجرامية تحت مسمى القتال في سبيل الله .

 فهي لا تصلح لبناء مجتمع علماني متعلم, مثقف يحافظ على سلامة الشخص ,مجتمع  يحترم المرأة يحفظ حريتها وحقوقها لا يسيء اليها ولا يشبهها بأشياء هي ترفضها ! (ناقصة عقل ، عورة ،  كلب أسود ، حمار ، شيطان ألخ من الإساءات )


أنت حر أن تختار دينك عقيدتك ، " أعبد حجراً ولكن لا تقذف الناس به  - وفاء سلطان "



تحياتي ريتشارد مارتين .